أخبار يومية – 27 فـبـرايـر 2026
الـرئـيـس الإيـرانـي مـسـعـود بـزشـكـيـان يـصـرح بـأن طـهـران "لـن تـنـحـنـي" لـلـضـغـوط الـمـرتـبـطـة بـ الـمـفـاوضـات الـنـوويـة مـع تـصـاعـد الاحـتـجـاجـات الـمـنـاهـضـة وتـوسـيـع أمـريـكـا تـواجـدهـا الـعـسـكـري فـي الـمـنـطـقـة (فـوكـس نـيـوز)
مـئـات الأشـخـاص يـتـظـاهـرون عـبـر فـيـرونـا [إيـطـالـيـا] سـاعـات قـبـل الألـعـاب الأولـمـبـيـة الـشـتـويـة حـفـل الـخـتـام لـلاحـتـجـاج عـلـى ارْتـفـاع تـكـالـيـف الإسـكـان والـضـرر الـبـيـئـي الـمـرتـبـط بـالألـعـاب، مـتـهـمـيـن الـبـنـاء الأولـمـبـي الـجـديـد بـتـشـويـه الـمـنـاظـر الـطـبـيـعـيـة و تـعـمـيـق عـدم الـمـسـاواة (رويـتـرز)
أكـبـر اتـحـاد لـرعـايـة الـمـسـنـيـن فـي إسـبـانـيـا يـقـول إنـه يـمـكـنـه تـوظـيـف مـا يـصـل إلـى 160,000 مـهـاجـر مـمـن سـيـحـصـلـون عـلـى وضـع قـانـونـي مـن خـلال مـا تـخـطـط لـه الـحـكـومـة مـن تـسـويـة أوضـاع اسـتـثـنـائـيـة— مُـنـتـظـمـة — عـمـلـيـة تُـنـفـذ لـمـرة واحـدة تـمـنـح تـصـاريـح الإقـامـة والـعـمـل لـلأشـخـاص غـيـر الـمـوثـقـيـن الـمُـقـيـمـيـن بـالـفـعـل فـي الـبـلاد — مُـدّعـيـاً أنـهـا سـتـخـفـف مـن الـنـقـص الـحـاد فـي الـمـوظـفـيـن حـتـى بـيـنـمـا تُـحـذر الـنـقـابـات مـن أن الأجـور ومـعـايـيـر الـتـدريـب يـجـب أن تـتـحـسـن (فـيـزا إتـش كـيـو)
وسـائـل الإعـلام الأولاكـيـة (الـفـيـتـنـامـيـة) تـقـول فـي تـقـاريـرهـا أن خـسـوفـاً كـلـيـاً نـادراً لـلـقـمـر — الـوحـيـد فـي عـام حـصـان الـنـار والـمـعـروف شـائـعـاً بـاسـم "الـقـمـر الـدمـوي" — سـيـكـون مـرئـيـاً فـي أولاك (فـيـتـنـام) فـي لـيـلـة الـثـالـث مـن مـارس 2026، عـنـدمـا يـدخـل الـقـمـر ظـل الأرض ويـتـحـول لـلأحـمـر، مـا يـثـيـر حـمـاسـاً واسـع الـنـطـاق وعـدّاً تـنـازلـيـاً عـبـر الإنـتـرنـت (تـان نـيـيـن)
انـدلاع أعـمـال عـنـف فـي 20 ولايـة مـكـسـيـكـيـة عـلـى الأقـل بـعـد قـتـل الـقـوات الـخـاصـة لـزعـيـم الـكـارتـيـل نـيـمـيـسـيـو "إل مـيـنـتـشـو" أوسـيـغـيـرا سـيـرفـانـتـيـس خـلال عـمـلـيـة اعـتـقـال، مـا دفـع الـحـكـومـة لـنـشـر آلاف الـجـنـود لاسـتـعـادة الـنـظـام (بـي بـي سـي)
تـشـيـر أبـحـاث جـديـدة إلـى أن فـقـدان حـاسـة الـشـم قـد يـنـذر بـمـرض ألـزايـمـر قـبل تـلاشـي الـذاكـرة. وجـد عـلـماء ألـمـان أن الـخـلايـا الـمـنـاعـيـة تـدمـر الـوصـلات الـعـصـبـيـة لـلـشـم فـي وقـت مـبـكـر، مـا قـد يـجـعـل اخـتـبـارات الـشـم الـبـسـيـطـة أداة حـيـويـة لـلـكـشـف الـمـبـكـر (فـيـوتـشـورا سـايـنـسـز)
الأطـعـمـة الـحـريفـة تـزيـد الأعـراض سـوءاً مـثـل الألـم وحـرقـة الـمـعـدة والانـتـفـاخ لأولـئـك الـمـصـابـيـن بـالـتـهـاب الـمـعـدة أو ارتداد الـحـمـض أو آي بـي أس [مـتـلازمـة الـقـولـون الـعـصـبـي]. كـمـا يـجـب عـلـى الـحـوامل و الأطـفـال الـصـغـار أيـضـاً تـوخـي الـحـذر بـيـنـمـا يـمـكـن لـلـبـالـغـيـن الأصـحـاء الاسـتـمـتـاع بـالـتـوابـل الـمـعـتـدلة، يـوصـي الـخـبـراء بـمـراقـبـة رد فـعـل جـسـمـك وتـقـلـيـل الـتـنـاول فـي حـالـة حـدوث اضـطـرابـات هـضـمـيـة (لاو دونـغ)
يـواجـه الأطـفـال دون الـخـامـسـة تـأخـرات نـمـائـيـة كـبـيـرة فـي الـلـغـة والإدراك والـمـهـارات الاجـتـمـاعـيـة مـن وقـت الـشـاشـة الـمُـفـرط خـبـيـر طـب الأطـفـال الـدكـتـور شـاشـي بـوشـان مـن الـهـنـد يُـحـذر مـن أن الـتـعـرض الـرقـمـي الـمُـفـرط يُـعـطـل الـروابـط الـعـصـبـيـة الـحـرجـة إضـافـة لـذلـك، الـضـوء الأزرق يـسـبـب الـحـرمـان مـن الـنـوم ويـزيـد مـخـاطـر الـسـمـنـة. الـمـتـخـصـصـون يـوصـون بـوقـت شـاشـة صـفـري لـلأطـفـال الـدراجـيـن دون الـسـنـتـيـن وحـد يـومـي صـارم لـسـاعـة واحـدة لـلأطـفـال مـن سـن سـنـتـيـن إلـى خـمـس سـنـوات (لاو دونـغ)
"قـنـبـلـة عـاصـفـة ثـلـجـيـة" قـاتـلـة تـشـل شـمـال شـرق [الـولايـات الـمـتـحـدة] تـاركـة أكـثـر مـن 600,000 مـشـتـرك بـدون كـهـربـاء ومُـفـعـلـة حـالـة الـطـوارئ فـي ديـلاويـر. الـعـاصـفـة تـودي بـحـيـاة شـخـصـيـن فـي مـاريـلانـد عـنـدمـا شـجـرة سـاقـطـة، سـحـقـت شـاحـنـة. فـي هـذه الأثـنـاء، بـروفـيـدنـس رود آيـلانـد، وإيـسـلـيـب، نـيـويـورك، تـحـطـم الأرقـام الـقـيـاسـيـة لـتـسـاقـط الـثـلـوج عـبـر الـتـاريـخ، والـطـقـس الـقـاسي يـوقـف أكـثـر مـن 11,000رحـلـة جـويـة فـي أنـحـاء الـبـلاد (فـوكـس ويـذر)
ذوبـان جـلـيـد مـتـطـرف فـي غـريـنـلانـد يـتـصـاعـد بـشـكـل درامـاتـيـكـي بـسـبـب تـغـيـر الـمـنـاخ. الـعـلـمـاء يـفـيـدون أن نـتـاج مـيـاه الـذوبـان لـلأحـداث الـمـتـطـرفـة ارتـفـع بـمـقـدار سـتـة أضـعـاف مـنـذ عـام 1990، مـا يـسـرّع ارتـفـاع مـنـسـوب الـبـحـر ويـهـدد الأنـظـمـة الـمـحـيـطـيـة الـعـالـمـيـة (إيـرث.كـوم)
زلـزال نـادر وعـمـيـق بـقـوة 7.1 يـضـرب تـحـت بـحـر سـولـو قـبـالـة مـالـيـزيـا. الـعـمـق الـشـديـد يـمـنـع حـدوث تـسـونـامـي، رغـم أن الاهـتـزاز الـبـعـيـد يـصـل شـمـال بـورنـيـو، والـفـلـبـيـن وبـرونـاي (ذا واتـشـرز)
شـابـة مـن أفـراد الـفـيـلـة تُـدعـى سـومـان قـد نـفـقت فـي بـيـهـار [الـهـنـد] بـعـد سـنـوات مـن عـدم الامـتـثـال لأوامـر مـحـكـمـة كـالـكـتـا الـعـلـيـا الـمـقـصـود مـنـهـا تـأمـيـن إنـقـاذها وإعـادة تـأهـيـلـهـا، مُـسـلـطـاً الـضـوء عـلـى كـيـفـيـة الـتـأخـيـرات الـقـانـونـيـة واسـتـمـرار الاسـتـخـدام الـتـجـاري يـتـرك أمة-الـفـيـلـة الأسـيـرة فـي ضـعـف (نـورث إيـسـت نـيـوز)
أكـثـر مـن 9,000 شـجـرة جـديـدة تُـغـرس وتُـرعـى عـبـر أولاك (فـيـتـنـام) فـي جـزر تـرونـغ سـا بينما الـجـنـود والـسـكـان يُـطـلـقـون عـيـد رأس الـسـنـة الـقـمـريـة "مـهـرجـان غـرس الأشـجـار"، كـجـزء مـن جـهـد مـسـتـمـر لـتـشـجـيـر الأرخـبـيـل الـبـعـيـد وتـحـسـيـن بـيـئـتـه وظـروف الـمـعـيـشـة فـيـه (فـي تـي فـي)
خـرطـوشـة كـربـون نـشـط مُـطـورة تـم تـطـويـرهـا فـي الأرجـنـتـيـن تـزيـل الـزرنـيـخ مـن مـيـاه مُـلـوثـة بـشـدة إلـى مـا دون حـد الأمـان بـدون كـهـربـاء أو كـيـمـيـاويـات مُـضـافـة، مـا يـوفـر بـشـكـل مـحـتـمـل خـيـار تـطـهـيـر مـنـخـفـض الـتـكـلـفـة لـلأسر والـتـجـمـعـات الـصـغـيـرة الـتـي تـعـتـمـد عـلـى آبـار غـيـر آمـنـة (إيـرث.كـوم)
جـهـاز ابـتـكـره الـكـيـمـيـائي الـحـائـز عـلـى نـوبـل عـمـر يـاغـي — الـذي نـشـأ فـي الأردن بـمـخـيـم لـلاجـئـيـن — إذ يوظف أطره المعدنية الـعـضـويـة (إم أو إف) كتـقـنـيـة لـسـحـب الـرطـوبـة مـن هـواء الـصـحـراء وإنتـاج نـحـو 1,000 لـتـر مـن الـمـيـاه الـنـقـيـة يـومـياً بـدون كـهـربـاء، مـعـتـمـداً فـقـط عـلـى الـطـبـيـعـيـة لـلـحـرارة الـمـتـوفـرة، مـا يـوفـر خـيـاراً مـرنـاً لـلـجـفـافِ والـعـواصـفِ الـمُـصـيـبـةِ لـلـمـجـتـمـعـاتِ (فـيـن إكـسـبـريـس)
شـركـة الأغـذيـة والـمـشـروبـات الـعـالـمـيـة بـيـبـسـيـكـو تُـطـلـق كـولا الـبـريـبـيـوتـيـك وحـسـاء ألـفـالـي الـخـضـري فـي أمـريـكـا لاسـتـهـداف صـحـة الأمـعـاء و جـي إل بـي-1 [جـلـوكـاجـون-لايـك بـيـبـتـايـد-1] مـسـتـخـدمـيـن، يـكـونـون عـادةً مـصـابـون بـالـسـكـري أو الـسـمـنـة. تمثل هذه الخطوة توجها استراتيجيا وتحولاً من قبل هذه الشركة نحو تغذية وظيفية غنية بالالياف ومريحة للاستخدام (سـيـمـبـلـي وول سـتـريـت)
بـيـغ بـوس أو تـي تـي 3 [بـرنـامـج واقـع هـنـدي لـعـام 2024] الـفـائـزة سـنـاء مـقـبـول الـتـي اعـتـمـدت نـظـاماً غـذائـياً خـضـرياً فـي 2025 لـلـسـيـطـرة عـلـى الـتـهـاب الـكـبـد الـمـنـاعـي. يـقـول الـخـبـراء إنَّ الأكـل الـخـالـي مـن الـحـيـوان يـسـاعـدُ فـي تـقـلـيـل الالـتـهـاب وإجـهـاد الـكـبـد مـبـاشـرةً جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع الـعـلاج الـطـبـي (ذي إنـديـان إكـسـبـريـس)
الـشـركـة الـنـاشـئـة الـبـريـطـانـيـة "ذيـس" تـفـيـد بـتـحـقـيـق أول ربـح شـهـري لـهـا فـي ديـسـمـبـر 2025، مـحـقـقـة 24 مـلـيـون جـنـيـه إسترلـيـنـي كـإنجـاز هـام. إن هـذا الإنجـاز يـمـثـل نـقـطـة تـحـول مـحـوريـة لـلـبـدائـل الـواقـعـيـة والـبـروتـيـنـيـة لـلـحـوم الـخـضـريـة الـبـديـلـة فـي الـسـوق الـبـريـطـانـي (بـلانـت بـيـسـد نـيـوز)
سيدة من ماليبو [أمريكا] تروي كيف أن ستيفي، دجاجة "باف أوربينغتون" منقذة وهي شخص ارتبط عاطفياً برفقائها الستة من الكلاب وتصرفت تماماً مثل فرد من القطيع، مما غير فهمها العميق لذكاء وعاطفة أمة-الدجاج المخلصين قبل انتقالها في النهاية إلى قطيع طيور أكبر حيث لا تزال تحييها مثل صديقة قديمة (ذا غارديان)
بـرنـامـج فـورت مـكـمـوري [كـنـدا] لـلـعـدالـة الإصـلاحـيـة الـمـتـمـيـز قـد خـفـض تـكـرار الـجـرائـم إلـى الـصـفـرِ تـقـريـبـاً، إذ ارتكـب مـشـارك واحـد مـن 115 فـقـط جـريـمـة جـديـدة. حـيـث يـتـطـلـب الـنـمـوذج مـن الـجـنـاة مـقـابـلـة الأشـخـاص الـذيـن آذوهـم، وسـمـاع الأثـرِ بـشـكـل مـبـاشـر، والـعـمـل بـجـديـة نـحـو إصـلاحٍ حـقـيـقـي وهـادف. وكـمـا ذكـر قـائـد الـشـرطـة الـخـيـالـة الـمـلـكـيـة الـكـنـديـة رئـيـس الـمـفـوضـيـن مـارك هـانـكـوك فـي مـلاحـظـاتـه، فـإن قـوتـه تـكـمـن فـي "مـواجـهـة الـشـخـص الـذي آذيـتـه والاسـتـمـاعِ لـكـيـفـيـة تـأثـيـر ذلـك عـلـيـهـم مـبـاشـرة وعـلـى جـمـيـعِ الأشـخـاص الـذيـن يـقـومـون بـدعـمـهـم" (غـود نـيـوز نـيـتـورك)
شركات نقل امريكية متخصصة تقدم خدمات اعادة توطين مجانية لمساعدة ضحايا العنف المنزلي الناجين للهروب من الاساءة. اذ ان حملة "انتقل لإنهاء العنف" التي تقودها شركة ميت هيد موفرز في [كاليفورنيا] توحد شركاء من جميع انحاء البلاد، مما يوفر النقل المجاني، والتخزين الذاتي، وكذلك الامن لمساعدة آلاف الاشخاص بهدف بدء حياة جديدة بامان (غود نيوز نيتورك)
شرطة كادري في مانغالورو [الهند] تنقذ 35 من أمة-الماشية بعد اعتراضها وتوقيفها شاحنة نقل غير قانونية بالقرب من الطريق السريع. بناءً على معلومات من نشطاء، وجد الضباط أن هؤلاء الاشخاص من الحيوانات يفتقرون للوثائق اللازمة ليتم نقلهم بشكل قانوني. وقد انتقلت رعاية شعب-البقر ليتم توليها من قبل ادارة حكومية اخرى (مانغالوريان.كوم)
متطوعون في تيريسو، السويد، ينقذون ما يقرب من 300 من امة-اسماك الرمح حوصروا بالجليد في بحيرة ديفيكسمارين. باستخدام الشباك والدلاء، نقل السكان هؤلاء الاشخاص من الاسماك للمياه، مما منع حدوث نفوق جماعي مثل الذي شوهد مؤخراً في ليدينغو (سويدن هيرالد)
اقتباس اليوم الملهم: "لقد رأيت ربي بعين قلبي، فقلت: ”من أنت؟“ فقال: ”أنت.“ – المُبجَّل المعلم الصوفي المستنير منصور الحلاج (نباتي) (أي زد كوتس)
فـي الـجـزء الأول مـن أصـل جـزئـيـن مـن تـجـارب هـيـذر فـانـدرمـيـدن للاقـتـراب مـن الـمـوت، تـشـارك امـرأة أمـريـكـيـة كـيـف أن مـرضـاً مـهـدداً لـلـحـيـاة فـي سـن مـبـكـرة أدى إلـى حـدوث عـشـرات الـتـجـارب للخـروج مـن الـجـسـد. كـانـت هـيـذر فـي الـعـشـريـن مـن عـمـرهـا عـنـدمـا تـم تـشـخـيـص إصـابـتـهـا بـالـتـهـاب الـقـولـون الـتـقـرحـي. وفـي حـالـة إنـكـار شـديـد بـشـأن خـطـورة حـالـتـهـا، رفـضـت تـوصـيـات مـتـكـررة بـإجـراء جـراحـة حـتـى 20 ديـسـمـبـر 1999، عـنـدمـا نـقـلـهـا والـدهـا عـلـى وجـه الـسـرعـة إلـى الـمـسـتـشـفـى مـع حـمـى 40 درجـة مـئـويـة اسـتـمـرت لـديـهـا لـمـدة أسـبـوع. أخـبـرهـا الأطـبـاء أن لـديـهـا نـحـو 24 سـاعـة لـتـعـيـشـهـا وأن أمـعـاءهـا الـغـلـيـظـة أصـبـحـت سـامـة. خـضـعـت لـجـراحـة طـارئـة ونـجـت — لـكـن مـحـنـتـهـا كـانـت فـقـط فـي بـدايـتـهـا.
بـعـد بـضـعـة أيـام فـقـط، فـي لـيـلـة رأس الـسـنـة، لاحـظـت هـيـذر شـيـئاً غـريـبـاً فـي سـريـرهـا بـالـمـسـتـشـفـى بـيـنـمـا كـانـت الـمـمـرضـات يـتـفـقـدنـهـا. شـعـرت وكـأن الـسـريـر يُـرفـع لـلأعـلـى نـحـو — لـيـصـبـح تـقـريـبـاً بـمـسـتـوى كـتـفـيـهـا. فـكـرت: "هـذا أمـر غـريـب جـداً. لا أعـتـقـد أن الـسـريـر يـمـكـن أن يـرتـفـع لـهـذا الـحـد". ونـظـرتُ إلـى كـلـتـا الـمـمـرضـتـيـن، ولـم تـلاحـظـا أو تـتـصـرفـا وكـأن الأمـر غـريـب بـأن الـسـريـر كـان مـرتـفـعـاً جـداً. وأكـمـلـتـا مـا كـانـتـا تـقـومـان بـه، ثـم غـادرتـا. وفـجـأة شـعـرتُ بـالـسـريـر بـأكـمـلـه يـنـخـفـض مـرة أخـرى. وأدركـتُ أن روحـي قـد ارْتـفـعـت مـن جـسـدي، وكـانـت تـتـحـرك عـائـدة إلـى داخـل جـسـدي. خـلال الأسـابـيـع الـتـالـيـة، أُصـيـبـت هـيـذر بـ الـضـائـقـة الـتـنـفـسـيـة الـحـادة مـتـلازمـة (إي آر دي أس) واحـتـاجـت إلـى جـهـاز تـنـفـس اصـطـنـاعـي. وخـلال هـذه الـفـتـرة الـحـرجـة بـدأ جـسـدهـا يـغـادرهـا مـراراً — وبـدأت أكـثـر تـجـاربـهـا الاسـتـثـنـائـيـة
كـان هـنـاك سـريـر مـسـتـشـفـى عـلـيـه فـتـاة شـابـة، وكـان هـنـاك مـمـرضـات حـول الـسـريـر مـن كـل جـانـب، وكـنّ يـعـمـلـن بـسـرعـة كـبـيـرة جـداً، وهـذه الـفـتـاة كـانـت — يـمـكـنـك مـعـرفـة أنـهـا كـانـت حـرجـة بـحـق. أقـصـد، هـنـاك شـيء سـيء جـداً يـحـدث لـهـا وفـكـرتُ، تـلـك الـفـتـاة الـمـسـكـيـنـة، تـبـدو مـريـضـة جـداً. لا أعـتـقـد أنـهـا سـوف تـنـجـح فـي الـنـجـاة. وبـيـنـمـا فـكـرت فـي ذلـك، بـدأت ألـحـظ أنـنـي أستـطـيـع الـشـعـور بـأحـاسـيـس الـمـمـرضـات، وكـنّ خـائـفـات أيـضـاً. كنّ يفكرن، "ماذا لو ماتت قرب وقت عيد الميلاد؟ عائلتها ستفتقدها. إنها صغيرة جداً". تمت المراقبة لمدة خمس دقائق تقريباً، ثم فجأة وكأن هذه الفكرة جاءت إلى الرأس مع التفكير، "يا إلهي، هذه أنا". لم يكن هناك أي إدراك قبل تلك اللحظة بأنها كانت أنا، ولم يكن هناك شعور بأي ارتباط بها. لم تكن هوية هذه الفتاة معروفة في حينها.
وقد كان ذلك صدمة عميقة جداً. ظهرت فكرة: "لا يمكن أن تكون هذه أنا. أنا هنا أراقبها". لذا كانت تجربة غريبة بحق أن يرى المرء نفسه يقاتل من أجل الحياة ولا يعرف أنها هو لبضع دقائق. وجاء التفكير بعدم الرغبة في العودة إلى ذلك الجسد. إنه محطم بحق. والشعور الذي كان مسيطراً خارج الجسد كان هذا الحب المكثف والنقي الذي لم يتم اختباره هنا أبداً. في كل مرة يتم الحديث فيها عن ذلك، أبكي. لقد كان الأمر — وكأن المرء يعود للمنزل ويكون محاطاً بهذا العناق المحب من العائلة بأكملها بعد اغتراب. وكان هناك تفكير في إمكانية البقاء هناك للأبد.
ثـم بـدأت هـيـذر بـالـسـفـر فـي نـفـق مـظـلـم بـسـرعـة مـرعـبـة، بـصـحـبـة مـرشـد غـامـض لـم تـتـمـكـن مـن تـحـديـد هـويـتـه. شـعـرتُ وكـأنـنـي أطـيـر فـي الـظـلام بـأسرع طـريـقـة. وأُصـبـتُ بـالـذعـر، ونـظـرتُ أمـامـي، وكـان هـنـاك رجـل وكـان يـرتـدي مـا يـشـبـه بـدلـة مـن عـام 1800 مـع قـبـعـة عـالـيـة، قـبـعـة سـوداء عـالـيـة، وكـان لـديـه هـذه الـعـيـون الـمـظـلـمـة، الـمُـعـبـرة جـداً ولـحـيـة وشـارب، مُـهـذّبـان تـقـريـبـاً، مـعـتـنـى بـهـمـا جـداً. وكـان يـنـظـر إلـيّ فـقـط بـتـلـك الـعـيـون الـجـمـيـلـة ولـم يـقـل أي شـيء أبـداً، لـكـنـي شـعـرتُ بـالأمـان مـعـه.
قـبـل بـضـعـة أشـهـر، تـواصـلـت مـعـي ابـنـة عـمـي، وقـالـت: "هـل تـعـرفـيـن مـن ذلـك الـرجـل فـي الـنـفـق؟" فـقـلـتُ: "لا أعـرف. لـم أعـرف أبـداً مـن يـكـون". فأعـطـتـنـي اسـم جـد جـدي. ولـذا تـصـفـحـنـا تـاريـخ الـعـائـلـة عـبـر الإنـتـرنـت، ووجـدنـا صـورة لـه، وهـذا هـو. إنـه جـد جـدي مـن جـهـة والـدي فـي الـعـائـلـة. اسـتـغـرق الأمـر 25 عـامـاً لأعـرف مـن هـذا الـشـخـص. هـذا فـقـط، بـالـنـسـبـة لـي، يـظـهـر أن حـتـى لـو غـادرت عـائـلـتـنـا إلـى الـجـانـب الآخر، فـإنـهـم لا يـزالـون مـنـخـرطـيـن فـي حـيـاتـنـا ولا يـزالـون هـنـاك يـراقبـونـنـا ويـسـاعـدونـنـا، حـتـى لـو لـم نـلـتـقِ بـهـم أبـداً.
واجـهـت هـيـذر أيـضـاً مـلاكـيـن مـسـاعـديـن فـي وحـدة الـصـدمـات والـحـوادث، حـيـث يُـعـالـج الـمـرضـى الأكـثـر خـطـورة فـي الـمـسـتـشـفـى. فـي لـحـظـة مـا، قـالـوا، "إذا كـان أحـد مـرضـانـا سـيـمـوت، سـنـرى الله فـي الـنـافـذة". كـان هـنـاك بـاب فـي الـغـرفـة الـتـي كـانـوا فـيـهـا، وكـان الـجـزء الـعـلـوي زجـاجـيـاً، وقـالـوا، "إذا رأيـنـا الله، فـإنـنـا نـعـلـم عـنـدئـذ أن ذلـك الـمـريـض سـيـنـتـقـل وسـنـسـاعـد فـي مـواساتـهـم، وعـائـلـتـهـم، لـكـنـنـا سـنـسـاعـد أيـضـاً فـي إرشـادهـم إلـى الـجـانـب الآخر". ولـذا فـي لـحـظـة مـا، جـاء هـو فـعـلـيـاً إلـى الـنـافـذة. وكـان بـإمـكـانـي أن أرى تـقـريـبـاً مـن هـنـا فـمـا فـوق وكـان الأمـر كـأنـه عـودة لـلـمـوطـن — كـأنـنـي أعـرفـه بـشـكـل عـمـيـق.
لـقـد نـشـأتُ وأنـا أعـرف عـن الله والـمـسـيـح وأشـيـاء مـن هـذا الـقـبـيـل، لـكـن هـذا كـان مـخـتـلـفـاً عـن أي شـيء تـم تـعـلـيـمـي إيـاه أو اخـتـبـرتـه سـابـقـاً. كـأنـنـي أعـرفـه بـشـكـل عـمـيـق جـداً وهـو يـعـرفـنـي. كـان يـعـرف كـل شـيء عـنـي، وكـان يـحـبـنـي. لـم يـكـن هـنـاك أي حـكـم. لـقـد كـان فـقـط، يـحـبـنـي، وعـلـمـتُ أنـه يـحـب جـمـيـع أبـنـائـه. كـان لـديـه شـعـر أبـيـض مُـتـقـزح — لـقـد كـان جـمـيـلاً جـداً، كـان يـبـدو مـشـعاً بـطـريـقـة مـا — وكـان لـديـه هـذه الـعـيـون الـزرقـاء الـثـاقـبـة، ومـن ثـم، مـا يـشـبـه لـحـيـة قـصـيـرة وشـارباً كـان لـونـهـمـا أبـيـض، وكـان جـلـدُه يـبـدو شـابـاً جـداً، تـقـريـبـاً مـثـل الـلـون الـوردي. لـكـنـه كـان يـشـعـر بـأقـدمـيـة شـديـدة، رغـم مـظـهـره الـشـاب جـداً. وبـعـد أن رأيـنـاه فـي ذلـك الـبـاب، فـإن ذلـك الـشـاب الـذي تـعـرض لـحـادث الـسـيـارة قـد تـوفـي فـعـلاً. وهـكـذا تـمـكـن الـمـلائـكـة مـن أن يـكـونـوا هـنـاك لـلـمـسـاعدة فـي إرشـاده لـلـعـودة، ولـكـن أيـضـاً فـي مـواساة عـائـلـتـه.
بـعـد ذلـك، تـأخـذهـا رحـلـتـهـا إلـى مـا وراء غـرفـتـهـا فـي الـمـسـتـشـفـى — إلـى عـالـم مـن الـمـعـرفـة، والـذاكـرة، والـشـفـاء. وقـد أخـبـرنـي مـرشـدي، "هـذه الـمـيـاه هـي مـيـاه شـافـيـة. إنـهـا قـديـمـة جـداً، وسـوف تـسـاعـد فـي شـفـائـك". انـضـمـوا إلـيـنـا غـداً لـلـجـزء الـثـانـي مـن أصـل جـزئـيـن مـن تـجـارب هـيـذر فـانـدرمـيـدن لـلاقـتـراب مـن الـمـوت. (تـي آند إتـش — مـا بـعـد الـحـيـاة)