تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (أوستن) في كندا:مع أطيب التحيات والتهاني بالعام الجديد، والشكر على اللطف والمحبة اللامتناهيين من "المعلمة السامية تشينغ هاي"، أشعر بسعادة غامرة لأن أمنيتي تحققت العام الماضي، وبفضل "المعلمة السامية تشينغ هاي"، حصلتُ على التلقين. وآمل أن أكون تلميذاً جيداً للمعلمة وأن أبقى دائماً تحت ظل لطفها ودعمها.وأطلب من "المعلمة السامية تشينغ هاي" والملقنين الآخرين أن يصلّوا من أجل إيران. وآمل أن تنقذ المعلمة إيران في عام 2026، تماماً كما أنقذت أمريكا. وأدعو أن يصل شعب إيران، بعد سنوات من التجارب المريرة، إلى أيام مشرقة. أحبكِ، أيتها المعلمة. (أوستن) من كنداالأخ المهتم (أوستن)، إنك محظوظ لأنك تسير على طريق اليقظة الحقيقية بإرشاد معلم حي. ويسعدنا أن نرحب بك في عائلة (كوان يين).والمعلمة تعرب لك عن محبتها بهذه الكلمات: "الأخ المتعاطف (أوستن)، شكراً لك على رسالتك الرقيقة المفعمة بالمحبة للآخرين الذين يعيشون في حالة اضطراب. ويحزن القلب أن نشهد البشرية تنقلب على نفسها، حتى الآن، في القرن الحادي والعشرين! نأمل أن يتمكن المجتمع الدولي من انتشال الإيرانيين الفقراء في لحظة يأسهم! ومن خلال فهم جوهر الخلق، نتعلم أن نعز الحياة. لا أن يقف الإخوة الأقوياء ضد الإخوة العاجزين. ويقدم التاريخ أدلة كثيرة على أن العنف لم يقدم أبداً حلاً حقيقياً لأي صراع. ولا تتقدم الأمم إلا من خلال السلام. فدعونا نأمل بمستقبل آمن وخيّر للأطفال الإيرانيين. عسى أن تنعم وأرض كندا الجميلة بالازدهار في الوحدة، بتوجيه من رؤية مشتركة نحو الرحمة. الكثير من المحبة والعناق لك، في رحمة الله!"











