أخبار يومية – 21 فبراير 2026
الرئيس الأمريكي ترامب يقول إنه سيكون منخرطًا بصورة غير مباشرة في المحادثات المقبلة النووية مع إيران، فيما يواجه المفاوضون خلافات لم تُحسم بشأن تخصيب اليورانيوم والمخزونات المفقودة ونطاق أي اتفاق محتمل (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تقول إن إيطاليا ستشارك في إجتماع الرئيس الأمريكي ترامب لـ «مجلس السلام» الجديد بصفة مراقب فقط بسبب قيود دستورية (يورونيوز)
تحليل جديد يحذر من أن حالات الاختفاء في المكسيك ارتفعت بأكثر من 200% خلال العقد الماضي مع توسع الجماعات الإجرامية وتراجع أداء مؤسسات الدولة، ما ترك أكثر من 130 ألف شخص في عداد المفقودين وسط إفلات واسع لعصابات المخدرات من العقاب (الغارديان)
كمبوديا تسجل أدنى معدلات تسرب من التعليم الابتدائي، مع عقد من ارتفاع الالتحاق وتعزيز برامج الطفولة المبكرة وتحسين جودة وكفاءة مخرجات وعمليات التعلم، مما يدفع مكاسب ثابتة عبر منظومة التعليم الوطنية (خمير تايمز)
باحثون يحذرون من أن الخسائر بين المدنيين في أوكرانيا (يورين) ارتفعت بنسبة 26% في 2025 مع تكثيف الضربات الروسية على المدن و البنية التحتية، ما يرفع حصيلة القتلى، ويقولون إن ذلك يعكس تآكلًا عالميًا أوسع لضبط النفس في الحروب (الغارديان)
خبراء أمنيون يحذرون من أن الذكاء الاصطناعي يسرّع و يوسّع مخططات الاحتيال، إذ يستخدم المحتالون روبوتات مؤتمتة وتقليدًا للصوت والفيديو مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي، المعروف أيضًا بـ «التزييف العميق»، لمحاكاة مؤسسات موثوقة، ما يفاقم الخسائر ويدفع البنوك و المستهلكين إلى تبني دفاعات أسرع وأكثر تشككًا (بوسطن 25 نيوز)
السلطات في لاناركشاير (المملكة المتحدة) تحذر السكان من محتالين ينتحلون صفة ضباط شرطة بعد تعرض امرأة للخداع لسحب مبالغ نقدية لصالح تحقيق مزيف، مما دفع المسؤولين إلى تذكير الجمهور بأن الشرطة لن تطلب أبدًا تحويلات مالية أو سحوبات أو تفاصيل مصرفية (ديلي ريكورد)
رئيس وزراء المملكة المتحدة ستارمر يعلن لوائح جديدة بشأن روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لسد ثغرات قانونية وتعزيز الحماية على الإنترنت للأطفال، عبر إجراءات تمدد قانون السلامة على الإنترنت ليشمل مزودي روبوتات الدردشة و تشدد قواعد حدود العمر وتصميم المنصات وإتاحة البيانات بعد تحقيقات حديثة بشأن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (يو بي آي)
اليانسون النجمي الصيني الصالح للأكل [إيـلـيـشـيـوم فـيـروم] من التوابل الشائعة وهو آمن عمومًا. اليانسون النجمي الياباني [إيـلـيـشـيـوم أنـيـسـاتـوم، ويُسمى أيضًا إيـلـيـشـيـوم ريـلـيـجـيـوزوم أو اليانسون المقدس] يبدو شبه مطابق لكنه سام، إذ يحتوي على سموم عصبية قوية [أنيساتين ومركبات ذات صلة] قد تسبب نوبات وهلوسة وغثيانًا وربما الوفاة بكميات كافية (شون غروز)
خبير فروة الرأس الياباني أتسويا تسوجي يربط الغسل غير الصحيح بالشامبو بتساقط الشعر وظهور الشيب المبكر. ويوصي بعملية من خطوتين: شطف لمدة 60 ثانية بماء دافئ عند 38°م، يعقبه تدليك لطيف لفروة الرأس لمدة 1 إلى 5 دقائق. هذه التقنية تعزز الدورة الدموية وتوصيل المغذيات، وتواجه تراجع بصيلات الشعر الناتج عن التوتر والتعرض للأشعة فوق البنفسجية [يو في] (فـو نـو سـو)
مسؤولو الصحة في إقليم كا ماو يحققون في حادثة تسمم بالمأكولات البحرية أدت إلى إدخال عدة متناولين للطعام إلى المستشفى. وأفاد الضحايا بخدر في اللسان والشفتين وألم في البطن وغثيان بعد تناول الحلزونات وصدف الدم وسرطانات حدوة الحصان (كافيبِز)
عواصف شديدة تضرب الساحل الأطلسي لفرنسا، وتقتل أكثر من 200 طائر من أمة-البَفِن وتلقي ناجين مُنهكين على الشاطئ، فيما تكافح مراكز إنقاذ الحياة البرية للتعامل مع الزيادة (لوموند)
غرينلاند تسجل أدفأ شهر يناير في تاريخها، إذ بلغت الحرارة في العاصمة نوك متوسط 7.8 درجات مئوية فوق المعتاد لتصل الى درجة حرارة قصوى 11.3 مئوية، كاسرةً رقماً قياسياً صمد لقرن، رغم موجات الصقيع في أوروبا ومناطق أمريكا الشمالية (فيتنام بلس)
انهيار أرضي تدريجي في قرية بوندوك باليك، آتشيه الوسطى (إندونيسيا) يتوسع إلى ثلاثة هكتارات، مهددًا المنازل والبنية التحتية، فيما تحذر السلطات من انزلاقات إضافية بسبب الأمطار أو النشاط الزلزالي (ذا ووتشرز)
وثق ناشطو حماية البيئة حوتًا أزرق في متنزه باتاغونيا أزول الإقليمي (الأرجنتين) للمرة الأولى، في مشاهدة نادرة من نوعها تؤكد وبقوة على مكانة هذا المتنزه وأهميته المتزايدة والمتنامية باستمرار باعتباره ممرًا آمنًا لـ لأنواع البحرية النادرة المهددة بالانقراض (نوتيسياس أمبيينتاليس)
السلطات تحث مرتادي الشواطئ في فيكتوريا الساحلية (أستراليا) على المساعدة في حماية ستة فراخ حديثة الفقس لطائر الزقزاق المقنّع في مواقع تعشيش هشّة بمحميتي باكلي بارك فورشور وبريمليا، مؤكدة أن سلوك المجتمع خلال الأسابيع المقبلة سيحدد ما إذا كان الطائر الساحلي المهدد بالانقراض سينجح في التحليق (ميراج نيوز)
روبوتات بشرية متطورة من كبرى الشركات الصينية تؤدي عروضاً تقنية مذهلة لفنون قتالية مُصممة بدقة بالتناغم التام جنباً إلى جنب مع الراقصين البشر خلال بث التلفزيون المركزي الصيني لـ حفل مهرجان الربيع، حيث استعرضت حركات حركية متزامنة للغاية، وعروض أسلحة فنية ودقة أكروباتية عالية في مزيج فريد وبارز بين التراث وتكنولوجيا الروبوتات المتقدمة (في إن إكسبريس)
الأنظمة الغذائية الخضرية الصحية تعزز بشكل ملحوظ صفاء الذهن والمزاج. وتربط أبحاث بين تناول الأغذية الكاملة مثل المكسرات والفطر وانخفاض خطر الاكتئاب، فيما قد تقلل الفواكه والخضروات الملونة احتمال الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف (فيج نيوز)
الطاهي الكندي ويل يونغ يطرح وصفات خضرية بسيطة للعام القمري الجديد. وأطباقه «بهجة بوذا» وخيارات الدمبلينغ بزيت الفلفل الحار مع فتات التوفو ونودلز مقلية على طريقة تشاو فان تُثبت أن مكونات متواضعة قادرة على تقديم مائدة احتفالية بجودة المطاعم لعام الحصان (بلانت بيسد نيوز)
سوق النقانق الخضرية يندفع نحو 2.6 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035. بدفعٍ من نسبة 8.7% للمركب معدل النمو السنوي، تزدهر الصناعة بناءً على الطلب الواعي صحياً على بدائل لحوم «أمة-الحيوانات» والابتكارات في المذاق والاستدامة (أوبن بي آر)
تمكن رجال الإطفاء التابعون لـ إدارة إطفاء مقاطعة ستيفنز في ولاية واشنطن (الولايات المتحدة) من تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة لـ أحد الأشخاص من أمة-الأيائل المنهكة بعدما كانت قد علقت تماماً وهي تصارع للبقاء والمقاومة فوق السطح الجليدي والبارد لبحيرة «لون» المتجمدة بالكامل، مستخدمين نقالة طبية مخصصة وبالتعامل الحذر والدقيق للغاية— بما في ذلك قيام أحد رجال الإطفائيين بعناقٍ واحتضانٍ حانٍ وقوي لـ هذا الصديق من أمة-الحيوان— لإيصاله بسلامٍ تامٍ إلى الشاطئ. (ستوريفل نيوز آند ويذر)
الرائد دوان كيم هاي وعناصر شرطة المرور في دا نانغ ينقذون طالبة تبلغ 18 عامًا كانت تعاني نوبات أثناء قيادتها دراجة نارية على الطريق السريع رقم 1. ويقدمون لها إسعافات أولية فورية وينقلونها بسرعة إلى المستشفى، حيث أصبحت حالتها مستقرة الآن (توان تري)
أحد الأشخاص من غراب البحر الجريح ينقر باب مشفى بمدينة بريمن [ألمانيا] في قسم الطوارئ بالمستشفى المحلي، طالباً للنجدة والمساعدة العاجلة بسبب وجود خطاف صيدٍ عالقٍ في داخل منقاره المصاب بشدة. نجح الأطباء ورجال الإطفاء في إزالة ذلك الخطاف الثلاثي المعقد، ومداواة هذا الصديق من أمة-الطيور، وإعادته إلى الطبيعة في مكانٍ قريب. (هاف بوست)
درونات حرارية تنقذ «ميبل»، وهي من أمة-الكلاب تبلغ من العمرعامين من فصيلة «داشهند»، بعدما فرّت نحو الطريق السريع «إم 4» المزدحم في المملكة المتحدة. تطوع ناشطون لتعقبها طوال الليل باعتماد البصمات والمسوح الحرارية، ليجمعوا شمل هذه المواطنة-الكلبة مع مقدم الرعاية الخاص بها بسلام بالقرب من منطقة «تشيبنهام» في ساعات الصباح الباكر من اليوم التالي. (بي بي سي)
اقتباس اليوم الملهم: «انظروا إلى ساعة الألم والمِحنة باعتبارها بركةً، إذ إن الألم أو اللذة والسرور كلاهما يأتيان من عند الربّ القدير نفسه.» – المبجّل المعلم المستنير بابا جايمال سينغ (نباتي) (الرسائل الروحية، الرسالة 9)
سابقًا، في الجزء الأول من اثنين من تجارب كوني فوسيلا الاقترابية من الموت، وصفت الوسيطة الروحانية مواجهتها الثانية للموت — إذ شاهدت الأطباء يعملون على جسدها من الأعلى قبل أن تُسحب إلى نفق أبيض ضيق مملوء بالنور والفرح وإحساس العودة إلى الوطن. وعندما وصلت إلى التوهج الساطع في نهايته، أعيدت فجأة إلى جسدها. والآن، في الجزء الثاني والأخير، تشاركنا كوني تفاصيل ما حدث لها خلال تجربتها التالية للقرب من الموت تلك التجربة الروحية الفارقة — التي تكشفت فصولها ووقعت بعد مرور أكثر من عقدٍ كاملٍ من الزمن كأثرٍ جانبيٍ ناتجٍ عن عملية جراحية.
وفجأةً، ومن حيث لا أدري، بينما كنتُ مستلقيةً للتعافي في فراشي، وإذ بي أجدُ نفسي في لحظةٍ خاطفة، وسط هذه الغيوم والظلال المتماوجة، ثم بدأت تلك السحب الكثيفة في التلاشي والابتعاد. ليظهر بعد ذلك، هذا المرج الأخضر الفائق في جمالِه، وتلك الزهورُ البديعة الساحرة. كانت الشمسُ مشرقة وساطعة. كل شيء هناك بألوان زاهية وكثيفة، بمنتهى والجمالِ. وعندما ركض هؤلاء الأطفال الصغار مُسرعينَ نحوي،، وكانوا يبدون وكأنهم جميعاً في عمر رياض الأطفال تقريباً، حيث أمسكوا بيديَّ من كلا الجانبين في آن واحد، فشكلنا معاً دائرة واحدة وبدأنا في إنشاد الأغاني والرقص في حلقة، وكنا مبتهجين ومفعمين بالبهجة التامة. وكنت حينها أشدو بهذه الأغنية بلغة غريبة ومختلفة تماماً عن لغتي إنها ليست لغة كنت قد تعلمتها فوق سطحِ كوكب الأرض يوماً. لكنني كنت أعرفها وأشعر بسعادة، وكنت حينها مفعمة بالبهجة وأشدو بألحاني وأرقص. وفجأةً، ومن حيث لا أدري، توقف هؤلاء الأطفال، و تقدموا ليقفوا عن يميني وعن شمالي، وبينما هم ينظرون إلى الأمام رأيت رجلاً مهيباً يقترب نحوي وبحكم نشأتي في كنف الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ودراستي في مدارسها الدينية من المرحلةِ الأولى وحتى الثامنة، أدركتُ على الفور أن هذا الرجل هو يسوع. وعندما كان يتقدم نحوي، وقف أمامي، وأكثر ما بقي في ذهني من هذه التجربة هو الطريقة الفريدة التي كان ينظر بها إلي حينها، كانت عيناه مذهلتين للغاية. ولم تكن نظرته تشبه أبداً تلك النظرات التقليدية التي يحدق بها البشر في وجهك، أو يحاولون سبر أغوارك بها، بل حين نظر إلي، بدأت عيناه بتغيير ألوانهما كالبحر. كانت مزيجاً من الأزرق والأخضر والفيروزي والذهبي والبني، وظلت تتبدل باستمرار. لكنني شعرت يقيناً أنني محبوبة، وأعلم أن يسوع يعرفني حق المعرفة ليس كبشر أو ككائن يعيش هذه الحياة، بل كروح بجميع مستوياتها وكافة جوانبها الروحية العميقة. وقد كان هذا الشعور الغامر يملأ كياني ويفيض بداخلي. ولا أستطيع حتى وصف مقدار الحب الذي شعرت به، مدى كثافته.
وقال لي: «هل يعجبكِ البقاءُ في هذا المكان؟» فقلت: «حسناً، أنا أعشق وجودي هنا.» ولكن في تلك اللحظة تحديداً، وبسبب كل تلك المسؤوليات والأعمال التي توجب عليَّ القيام بها طوال فترة العشر سنوات الماضية، أصبحت الآن أماً عازبة ومسؤولة عن طفلين صغيرين. فنظرت حولي بتعجب، وتساءلت قائلة: «أين هم أطفالي؟» فأجابني قائلًا: «حسناً، لم يحن وقتُهم بعد للقدوم.» فقلت: «حسنًا». وعندها بدأ هؤلاء الأطفال الصغار من حولي بالإمساك بيديَّ، وشرعوا في إنشاد الأغاني والرقص، فغمرتني مشاعر السعادة مرةً أخرى. ثم توقفوا عن الرقص فجأةً مجدداً. وعاد يسوع يسألني مرةً ثانية: «هل يعجبك البقاء في هذا المكان؟» قلت: «أنا أعشق البقاء هنا، لكن أين هم أطفالي الصغار؟» فأجابني قائلاً: «حسناً، لم يحن وقتهم بعد،» كما أنه لم يحن وقت رحيلك أنت أيضاً. إذ لا يزال يتعين عليك أن تصبحي الشخصية التي كان مقدراً لك أن تكونيها. ومع تلك الكلمات، استيقظت.
تؤمن كوني الآن بأن تجاربها الثلاث للقرب من الموت كانت مقدرة لإيقاظها — ليس فقط لهداياها، بل للوصول لفهم أعمق وأشمل لمعاني الحب والغاية، و من كان مقدراً لها أن تصبح. وتقول إن أكثر ما ظل عالقاً في ذاكرتها هو ذلك الشعور الطاغي بالحب. الحب في الجانب الآخر. لم أشعر إلا بالحب والسلام والفرح. لذا الخوف— وأنا إنسانة؛ هل أريد أن أموت؟ لا. أريد أن أكون مع عائلتي. فذلك الخوف من ترك عائلتك هذا طبيعي، لكن الخوف الحقيقي من الحياة الآخرة لا أشعر به. والأمر الآخر، هو أنه من خلال تجارِب القرب من الموت التي مررت بها، ما تعلمته هو أن الحصول على هذه الإشارات من فريق روحك، كما قلت، الكون؛ إذا كانت دعوة روحك فسيظل يناديك. لذا من المهم أن تكون منفتحًا نوعًا ما على ذلك، وأن تتعرف إلى العلامات والتزامنات التي تحدث، وأن تنظر إلى حياتك وتقول: «يا إلهي، نعم، مررت بوقت رهيب، لكن انظر ماذا حدث. وصلت إلى هنا؛ كأنني كان عليّ أن أعبر ذلك الوقت السيئ لأصبح الشخص الذي أنا عليه». إذن، فهذا يخرجك من، كما قلت، عقلية الضحية ويجعلك تدرك أن هذه التجارب دروس في الحياة، سواء كانت صعبة أم لا، فهي كلها دروس لنا هنا.
لذا أفكر في كلمة «الحياة». وأستخدم كلمة الحياة كاختصار. فالحياة «إل» «انظر»، «آي» «إلى الداخل»، «إف» «لأجل»، «إي» «كل شيء». انظر إلى الداخل لأجل كل شيء. عليك أن تكون شجاعًا بما يكفي لتنظر بعمق شديد في روحك وتقول: «ما الذي يجلب لي الفرح؟» كثيرون يعيشون حياتهم لإرضاء الآخرين. يريدون مساعدة الجميع، أو القيام بأشياء، أو أن يكونوا ذلك الشخص الذي يعتمد عليه الجميع، ثم لا يبقى لديهم ذاتهم الخاصة. كما لو أنني كان عليّ أن أقشر طبقات تلك البصلة. كنت الفتاة زائدة الوزن التي يُسخر منها، الخجولة، شديدة الانطواء، بلا أصدقاء. لم يكن لدي سوى حفنة من الأصدقاء. عشت معظم حياتي على هذا النحو. لكن ذلك لم يكن حقيقتي. بل كنت مقيدة بكل هذه الأمور، بهذه العوامل— عوامل خارجية، وأشخاص من الخارج. وكان عليّ أن أتحرر من ذلك لأكتشف من أنا حقًا. وكان عليّ أن أكون شجاعة بما يكفي لاتخاذ بعض الخيارات الحياتية الصعبة. عليك أن تنظر في أعماقك وتسأل: «ما الذي يمنحني البهجة الحقيقية؟» وأن تحيا حياةً ملؤها السعادة التي تجسد ذلك الشعور في كل تفاصيلها. (بودكاست آيـانـدز [الرابطة الدولية لدراسات الاقتراب من الموت])